السورة الثالثة هي سورة آل عمران
السورة الخامسة هي سورة المائدة
السورة السادسة هي سورة الأنعام
السورة السابعة هي سورة الأعراف
السورة الثامنة هي سورة الأنفال
السورة الحادية عشرة هي سورة هود
السورة الثانية عشرة هي سورة يوسف
السورة الثالثة عشرة هي سورة الرعد
السورة الرابعة عشرة هي سورة إبراهيم
السورة الخامسة عشرة هي سورة الحجر
السورة السادسة عشرة هي سورة النحل
السورة السابعة عشرة هي سورة الإسراء
السورة الثامنة عشرة هي سورة الكهف
السورة التاسعة عشرة هي سورة مريم
السورة الحادية والعشرون هي سورة الأنبياء
السورة الثانية والعشرون هي سورة الحج
السورة الثالثة والعشرون هي سورة المؤمنون
السورة الرابعة والعشرون هي سورة النور
السورة الخامسة والعشرون هي سورة الفرقان
السورة السادسة والعشرون هي سورة الشعراء
السورة السابعة والعشرون هي سورة النمل
السورة الثامنة والعشرون هي سورة القصص
السورة التاسعة والعشرون هي سورة العنكبوت
السورة الحادية والثلاثون هي سورة لقمان
السورة الثانية والثلاثون هي سورة السجدة
السورة الثالثة والثلاثون هي سورة الأحزاب
السورة الرابعة والثلاثون هي سورة سبأ
السورة الخامسة والثلاثون هي سورة فاطر
السورة السادسة والثلاثون هي سورة يس
السورة السابعة والثلاثون هي سورة الصافات
السورة الثامنة والثلاثون هي سورة ص
السورة التاسعة والثلاثون هي سورة الزمر
السورة الحادية والأربعون هي سورة فصلت
السورة الثانية والأربعون هي سورة الشورى
السورة الثالثة والأربعون هي سورة الزخرف
السورة الرابعة والأربعون هي سورة الدخان
السورة الخامسة والأربعون هي سورة الجاثية
السورة السادسة والأربعون هي سورة الأحقاف
السورة السابعة والأربعون هي سورة محمد
السورة الثامنة والأربعون هي سورة الفتح
السورة التاسعة والأربعون هي سورة الحجرات
السورة الحادية والخمسون هي سورة الذاريات
السورة الثانية والخمسون هي سورة الطور
السورة الثالثة والخمسون هي سورة النجم
السورة الرابعة والخمسون هي سورة القمر
السورة الخامسة والخمسون هي سورة الرحمن
السورة السادسة والخمسون هي سورة الواقعة
السورة السابعة والخمسون هي سورة الحديد
السورة الثامنة والخمسون هي سورة المجادلة
السورة التاسعة والخمسون هي سورة الحشر
السورة الستون هي سورة الممتحنة
السورة الحادية والستون هي سورة الصف
السورة الثانية والستون هي سورة الجمعة
السورة الثَّالثة والسِّتون هي سورة المنافقون
السورة الرابعة والستون هي سورة التغابن
السورة الخامسة والستون هي سورة الطلاق
السورة السَّادسة والسِّتون هي سورة التحريم
السورة السابعة والستون هي سورة الملك
السورة الثامنة والستون هي سورة القلم
السورة التاسعة والستون هي سورة الحاقة
السورة السبعون هي سورة المعارج
السورة الحادية والسبعون هي سورة نوح
السورة الثانية والسبعون هي سورة الجن
السورة الثالثة والسبعون هي سورة المزمل
السورة الرابعة والسبعون هي سورة المدثر
السورة الخامسة والسبعون هي سورة القيامة
السورة السادسة والسبعون هي سورة الإنسان
السورة السابعة والسبعون هي سورة المرسلات
السورة الثامنة والسبعون هي سورة النبأ
السورة التاسعة والسبعون هي سورة النازعات
السورة الحادية والثمانون هي سورة التكوير
السورة الثانية والثمانون هي سورة الانفطار
السورة الثالثة والثمانون هي سورة المطففين
السورة الرابعة والثمانون هي سورة الانشقاق
السورة الخامسة والثمانون هي سورة البروج
السورة السادسة والثمانون هي سورة الطارق
السورة السابعة والثمانون هي سورة الأعلى
السورة الثامنة والثمانون هي سورة الغاشية
السورة التاسعة والثمانون هي سورة الفجر
السورة الحادية والتسعون هي سورة الشمس
السورة الثانية والتسعون هي سورة الليل
السورة الثالثة والتسعون هي سورة الضحى
السورة الرابعة والتسعون هي سورة الشرح
السورة الخامسة والتسعون هي سورة التين
السورة السادسة والتسعون هي سورة العلق
السورة السابعة والتسعون هي سورة القدر
السورة الثامنة والتسعون هي سورة البينة
السورة التاسعة والتسعون هي سورة الزلزلة
السورة المائة هي سورة العاديات
السورة الأولى بعد المائة هي سورة القارعة
السورة الثانية بعد المائة هي سورة التكاثر
السورة الثالثة بعد المائة هي سورة العصر
السورة الرابعة بعد المائة هي سورة الهمزة
السورة الخامسة بعد المائة هي سورة الفيل
السورة السادسة بعد المائة هي سورة قريش
السورة السابعة بعد المائة هي سورة الماعون
السورة الثامنة بعد المائة هي سورة الكوثر
السورة التاسعة بعد المائة هي سورة الكافرون
السورة العاشرة بعد المائة هي سورة النصر
السورة الحادية عشرة بعد المائة هي سورة المسد
السورة الثانية عشرة بعد المائة هي سورة الإخلاص
السورة الثالثة عشرة بعد المائة هي سورة الفلق
السورة الرابعة عشرة بعد المائة هي سورة الناس
تَمَّ بِعَونِ اللهِ وَفَضْلِهِ
———-
خاتمة المشروع
الحمد لله رب العالمين، حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، حمداً يملأ القلب امتناناً، والروح خشوعاً، واللسان اعترافاً بفضله ونعمته التي لا تُحصى ولا تُعد.
هذا العمل ليس ادعاء كمال، ولا محاولة لبلوغ نهاية الفهم، وإنما هو أثرُ سعيٍ متواضع لروحٍ أرادت أن تمشي في ظلال كلام الله، متأملةً في آياته، متقربةً إليه بما تستطيع من فهمٍ محدود، وعملٍ قليل، ورجاءٍ كبير في رحمته.
لقد كان هذا المشروع رحلة داخل المعنى، ومحاولة للإنصات إلى نسق القرآن وهو يبني الهداية بناءً متكاملاً، سورةً بعد سورة، ومقصدًا بعد مقصد، في انسجامٍ يزداد وضوحه كلما ازداد التدبر.
وما كان من توفيقٍ فيه، فذلك فضل الله وحده، وما كان من خطأ أو تقصير، فهو من نفسي وضعف إدراكي وقلة بضاعتي. وأسأل الله أن يتجاوز عن الزلل، وأن يجعل ما فيه من خيرٍ خالصاً لوجهه الكريم.
ثم إني أرجو من كل من يقرأ هذه السطور، إن مرّ بها قلبه أو توقّف عندها فكره، أن يذكرني بدعوةٍ صالحة في ظهر الغيب؛ دعوةٍ خالصةٍ قد لا أعلم بها، لكنها تبلغني رحمة الله، وتكون لي نوراً يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
أسأل الله أن يتقبل هذا العمل قبولاً حسناً، وأن يجعله خالصاً لوجهه، نافعاً لمن قرأه أو تدبره، وأن يرزقنا دوام الصلة بكتابه الكريم تلاوةً وتدبراً وعملاً، وأن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وشفاء همومنا وذهاب أحزاننا.
والحمد لله رب العالمين في البدء والختام، ظاهراً وباطناً، سرّاً وعلانية.
نُعمـــــانُ البَــربَـــرِيُّ
