ويليام شكسبير، ويُعدّ في نظر كثير من النقاد أعظم كاتب مسرحي في تاريخ الأدب العالمي، وأحد أكثر الأدباء تأثيراً في اللغة والثقافة الإنسانية.
————–
حياته
وُلِد في مدينة ستراتفورد أبون آفون عام 1564.
عاش في عصر النهضة الإنجليزية.
عمل ممثلاً وكاتباً مسرحياً.
ارتبط اسمه بمسرح مسرح غلوب في لندن.
توفي عام 1616.
أهم مؤلفاته
تنقسم أعماله إلى ثلاث فئات رئيسية:
أولاً: المآسي (التراجيديات)
هاملت
تتناول التردد والانتقام والصراع الداخلي، وتُعد من أعظم الأعمال الأدبية في التاريخ.
ماكبث
تدور حول الطموح والسلطة والفساد الأخلاقي.
عطيل
تبحث في الغيرة والخداع والثقة.
الملك لير
تصور مأساة السلطة والشيخوخة والعلاقات الأسرية.
ثانياً: الكوميديات
حلم ليلة صيف
تمزج الخيال بالحب والفكاهة.
تاجر البندقية
تناقش العدالة والرحمة والعلاقات الاجتماعية.
ثالثاً: المسرحيات التاريخية
هنري الخامس
ريتشارد الثالث
وقد ساهمت هذه الأعمال في تشكيل الوعي التاريخي الإنجليزي.
الشعر
إلى جانب المسرح، كتب شكسبير:
154 سونيتة (قصيدة غنائية قصيرة)
قصائد مطولة ذات طابع فلسفي وعاطفي
لماذا يُعدّ عظيماً؟
1. فهم النفس الإنسانية
استطاع تصوير:
الطموح
الحب
الخوف
الغيرة
السلطة
الجنون
بعمق غير مسبوق.
2. ثراء اللغة
أثرى اللغة الإنجليزية بآلاف التعابير والكلمات التي ما زالت مستخدمة.
3. عالمية الموضوعات
مشكلاته الإنسانية لا ترتبط بزمن أو مكان محدد، ولذلك ما زالت أعماله تُقرأ وتُمثَّل في جميع أنحاء العالم.
أثره على المجتمع والثقافة
أسس جانباً كبيراً من المسرح الحديث.
أثّر في الرواية والشعر والسينما.
تُرجمت أعماله إلى معظم لغات العالم.
أصبح مرجعاً في دراسة الإنسان والصراع الأخلاقي والسياسي.
مكانته في الأدب العالمي
إذا كان:
هوميروس يمثل قمة الملحمة،
ودانتي أليغييري يمثل قمة الشعر الرمزي الوسيط،
فإن شكسبير يمثل قمة المسرح الأدبي والدراما الإنسانية.
خلاصة فكره الأدبي
يمكن تلخيص عالم شكسبير في عبارة:
الإنسان هو موضوع الأدب الأكبر؛ بكل تناقضاته وضعفه وعظمته.
ولهذا بقيت شخصيات مثل هاملت، وماكبث، وعطيل، والملك لير حيّة في الذاكرة الإنسانية منذ أكثر من أربعة قرون.
