تفسير ابن كثير هو أحد أشهر تفاسير القرآن الكريم في التراث الإسلامي، واسمه الكامل: “تفسير القرآن العظيم”، ألّفه الإمام المؤرخ والمفسّر إسماعيل بن كثير.
يُعد هذا التفسير من أكثر التفاسير انتشاراً وقراءةً حتى اليوم، خصوصاً في العالم الإسلامي الحديث.
—
منهج تفسير ابن كثير
1. التفسير بالقرآن أولاً
يعتمد ابن كثير على مبدأ مهم:
تفسير القرآن بالقرآن
أي يفسّر الآية بآيات أخرى مشابهة أو موضحة لها.
—
2. ثم الحديث النبوي
إذا لم يجد تفسيراً في القرآن، يرجع إلى:
* الأحاديث الصحيحة
* أقوال النبي ﷺ
—
3. أقوال الصحابة والتابعين
ثم يعتمد على:
* الصحابة
* التابعين
* أقوال السلف الصالح
لكن مع نقد السند والترجيح.
—
4. الحذر من الإسرائيليات
يمتاز ابن كثير بأنه:
* يذكر الإسرائيليات (الروايات المنقولة عن أهل الكتاب)
* لكنه غالباً يحذّر منها أو يضعّفها
وهذا ما جعله أكثر “انتقائية” من بعض التفاسير السابقة.
—
خصائص تفسير ابن كثير
* واضح وسهل مقارنة بتفاسير أخرى مثل الطبري والرازي
* يعتمد على الرواية أكثر من الفلسفة
* يميل إلى المنهج السلفي في التفسير
* مناسب للقراءة العامة والطلبة
—
مقارنة سريعة مع الطبري
* الطبري: موسوعي، يذكر كل الأقوال ويوازن بينها
* ابن كثير: مختصر نسبيًا، ينتقي ويرجّح ويهذّب الروايات
—
أهمية الكتاب
* من أكثر كتب التفسير تداولاً في العالم الإسلامي
* يُدرّس في المدارس والمعاهد الشرعية
* يُعد مرجعاً أساسياً في التفسير بالرواية
