Numan Albarbari نعمان البربري

الندوة الحوارية حول رواية “متحف الأيام المفقودة”

عَلَى غِرَارِ الْمُحَاوَرَاتِ الْفِكْرِيَّةِ الَّتِي تَلْتَقِي فِيهَا أَصْوَاتٌ مُتَعَدِّدَةٌ حَوْلَ نَصٍّ وَاحِدٍ، يَأْتِي هَذَا الْكِتَابُ فِي صِيغَةِ نَدْوَةٍ حِوَارِيَّةٍ مُتَخَيَّلَةٍ تَدُورُ حَوْلَ رِوَايَةِ “مُتْحَفِ الْأَيَّامِ الْمَفْقُودَةِ”.
وَقَدْ بُنِيَ هَذَا النَّصُّ عَلَى هَيْئَةِ حِوَارٍ مُتَعَدِّدِ الْأَصْوَاتِ، يَجْمَعُ شَخْصِيَّاتٍ نَقْدِيَّةً مُتَخَيَّلَةً، يَنْظُرُ كُلٌّ مِنْهَا إِلَى الرِّوَايَةِ مِنْ زَاوِيَةٍ تُخَصُّهُ، لَا لِيُقَدِّمَ تَفْسِيرًا وَاحِدًا لَهَا، بَلْ لِيُوَسِّعَ أُفُقَ الْقِرَاءَةِ وَيَفْتَحَ النَّصَّ عَلَى أَسْئِلَةٍ جَدِيدَةٍ، يَنْشَأُ بَعْضُهَا مِنَ الرِّوَايَةِ، وَيَنْشَأُ بَعْضُهَا الْآخَرُ مِنَ الْحِوَارِ الَّذِي تَسْتَدْعِيهِ.