Numan Albarbari نعمان البربري

Category: Uncategorized

رسائل إلى الذات

Letters to the Self is not a novel in the usual sense. It is a quiet unfolding. A gentle act of remembering. Between motherhood and the weight of…

رسائل للذات

رسائل للذات رسائل للذّات قصة قصيرة أعدها: نعمان البربري كانت تُدعى “سُوبِينَـا” اِسمٌ لم يَكنْ صُدفةً خَطّتْها يدُ موظّفٍ على شهادةِ الميلاد، ولا مجموعةَ حروفٍ متراصّةٍ تُنادى بها…

على أعتاب الحلم – الجزء 03

على أعتاب الحلم – الجزء 03 فِي المَسَاءِ، مَضَى نُعْمَانُ إِلَى زِيَارَةِ صَدِيقِهِ القَدِيمِ، بَعْدَ طُولِ اِنْقِطَاعٍ. لَمْ تَكُنِ الأَبْوَابُ فَقَطْ هِيَ مَا فَصَلَتْ بَيْنَهُمَا طِيلَةَ تِلْكَ الفَتْرَةِ…

على أعتاب الحلم – الجزء 04

على أعتاب الحلم – الجزء 04 فِي إِحْدَى الأَيامِ، وَبَعْدَ أَنْ انْتَهَتْ مُحَاضَرَةُ النَّحْوِ، ظَلَّ نُعْمَانُ فِي مَكَانِهِ، وَبَدَا كَأَنَّ فِي صَدْرِهِ سُؤَالًا يَأْبَى أَنْ يَبْقَى فِي الظُّلُمَاتِ.…

على أعتاب الحلم – الجزء 05

على أعتاب الحلم – الجزء 05 في مساءٍ هادئٍ من أمسياتِ الخريف، حيث كانت الرياح تُداعب أوراق الأشجار المصفرة، جلسَ نُعمانُ ومُنَى إلى الطاولةِ الخشبيةِ في زاويةِ المكتبةِ…

على أعتاب الحلم – الجزء 06

على أعتاب الحلم – الجزء 06 تَنَفَّسَ، وَأَطْلَقَ الزَّفِيرَ بِنَبْرَةٍ حَادَّة: ” فِي الصَّبَاحِ، جَمَعُوا مَا فِي جُيُوبِنَا مِنْ نُقُودٍ، وَأَخَذَهَا أَحَدُ رِجَالِ الشُّرْطَةِ، زَاعِمًا أَنَّهُمْ سَيَسْتَأْجِرُونَ سَيَّارَتَيْ…

على أعتاب الحلم – الجزء السابع الأخير

على أعتاب الحلم – الجزء 07 كانَ الوقتُ مساءً دافئًا من مساءاتِ الخريفِ المُبكِّر، حينَ التأمَ الجمعُ الصغيرُ في غرفةِ الجلوسِ في بيتِ السّيِّدِ أحمد. جلسنا في دائرةٍ…

على أعتاب الحلم – الجزء 06

على أعتاب الحلم – الجزء 06 تَنَفَّسَ، وَأَطْلَقَ الزَّفِيرَ بِنَبْرَةٍ حَادَّة: ” فِي الصَّبَاحِ، جَمَعُوا مَا فِي جُيُوبِنَا مِنْ نُقُودٍ، وَأَخَذَهَا أَحَدُ رِجَالِ الشُّرْطَةِ، زَاعِمًا أَنَّهُمْ سَيَسْتَأْجِرُونَ سَيَّارَتَيْ…

على أعتاب الحلم – الجزء 05

على أعتاب الحلم – الجزء 05 في مساءٍ هادئٍ من أمسياتِ الخريف، حيث كانت الرياح تُداعب أوراق الأشجار المصفرة، جلسَ نُعمانُ ومُنَى إلى الطاولةِ الخشبيةِ في زاويةِ المكتبةِ…

على أعتاب الحلم – الجزء 02

على أعتاب الحلم – الجزء 02 في الصباح، حين لامست أصابعه مزلاج باب المتجر، كانت يده خفيفةً، وكأنها تخشى أن توقظ شيئًا هشًّا يسكن في الداخل. توقف لحظةً…