Numan Albarbari نعمان البربري

أعمال الكاتب نعمان البربري باللغة العربية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيم

كلمةٌ في افتتاح بيتٍ جديدٍ للكلمة

بعد ستّ سنواتٍ ونيّف من عملٍ دؤوب، لم تهدأ فيه لحظةُ تخطيطٍ أو مراجعة، ولم تفتر فيه إرادة إعادة صياغة موروثي الأدبي بروحٍ معاصرة تليق بعصرها وتحافظ على أصالتها؛ يسرّني أن أضع بين يدي القارئ الكريم الحلّة الإلكترونية الجديدة لمؤلَّفاتي، على موقعي الأدبي والثقافي.

لم أشأ لهذا الموقع أن يكون صفحاتٍ عابرة على شاشة، بل أردته بيتًا تُقيم فيه الكلمة الجميلة، ومنبرًا يتّسع للفكر، وفضاءً يلتقي فيه الأدب بالثقافة والمعرفة؛ مكانًا يجد فيه القارئ نصوصًا أصيلة، ورؤًى إنسانية، وتجارب أدبية تنفتح على لغاتٍ وثقافاتٍ متعددة، دون أن تفارق هويّتها العربية أو تتنكّر لجذورها.

وما كانت هذه الرحلة الطويلة لتكتمل لولا فضل الله تعالى أوّلًا، ثم عطاء نخبةٍ من الأبناء والأصدقاء والزملاء الذين آمنوا بالفكرة منذ بداياتها، وسهروا على أن تتحوّل من حلمٍ إلى واقع.

فلهم جميعًا خالص الشكر والتقدير:

الفريق التقني، وعلى رأسه:

• المهندس فايز نعمان البربري

• المهندسة زاهرة نعمان البربري

فريق المراجعات الأدبية واللغوية، وعلى رأسه:

• الدكتورة نونسيا ديب

فريق إعادة التنقيح والضبط، وعلى رأسه:

• الدكتورة خلود علي

فريق الاستشارات في اللغات الأوروبية، وعلى رأسه:

• فراو جوس

كما أتوجّه بالتحية إلى مؤسسة VG Wort الألمانية، التي أحظى بعضويتها.

لقد ترك كلّ واحدٍ منهم بصمةً صادقة في هذا المشروع، فكان لكلّ جهدٍ أثره، ولكلّ فكرةٍ قيمتها، ولكلّ ساعة عملٍ نصيبها في ولادة هذا الموقع.

وأدعو كلّ محبٍّ للأدب والثقافة والفكر إلى زيارة الموقع والتجوّل بين صفحاته، وإبداء رأيه وملاحظاته؛ فالكلمة الصادقة هي خير معينٍ على التطوير والاستمرار.

كما يرحّب الموقع بالتعاون مع الكتّاب والباحثين والمؤسسات الثقافية، ويستقبل طلبات النشر والإعلان والترويج للمحتوى الأدبي والثقافي والفكري، إضافةً إلى التعريف بالمنتجات والخدمات التجارية والصناعية، ضمن صيغٍ احترافية تحقّق الفائدة لجميع الأطراف.

فإذا رأيتَ أنّ هذا المشروع يستحقّ أن يصل إلى الآخرين، قم بزيارة الموقع ومشاركته معهم؛ فالتعريف به بين أصدقائك ومعارفك هو أعظم دعمٍ يمكن أن تقدّمه له، وسيكون له أثرٌ بيّن في استمرار هذا العمل وتطوّره.

أسأل الله تعالى أن يجعل هذا المشروع خالصًا لوجهه الكريم، نافعًا للناس، مقبولًا عنده، ونافذةً جديدةً تُثري المكتبة العربية، وتوصل الكلمة الهادفة إلى كلّ قارئٍ أينما كان.

أهلًا وسهلًا ومرحبًا بكم، في بيتٍ جديدٍ للكلمة الجميلة، والمعرفة، والفكر، والإبداع.

وإذا وجدتَ في الموقع ما يستحقّ القراءة، فأخبر غيرك عنه؛ فربّما كانت مشاركةٌ واحدة سببًا في وصول فكرةٍ جميلة إلى قارئٍ ما زال يبحث عنها.

أمّا إذا كنتَ كاتبًا، أو باحثًا، أو صاحب مشروع، أو مؤسسة ثقافية أو تجارية، وترغب في تعاونٍ وثيق، فبابُ التواصل مفتوحٌ بكلّ ترحيب.

📩 للتواصل عبر الايميل: f@albarbari.com

الكاتب نعمان البربري

نُعْمانُ البَرْبَريّ

كاتبٌ وأَدِيبٌ سوريّ، يُقيمُ حالياً في مدينةِ باكْنانغ التابعةِ لمُقاطعةِ بادن-فورْتِمْبِيرغ الألمانية

يَكتبُ بالُّلغَةِ العَرَبِيّةِ ويجيد الألمانيةِ بشكل نسبي

يكرّس شغفه للأدبِ من خلال تَناولِ مَقَالَاتهِ ألوانأً بأطيافٍ غير محددة، ورواياتهِ المهتمة بالواقعيةِ الاجتماعيةِ، وقصصهِ القصيرةِ ذات الطابع النفسي العميق

في أعمالهِ تلمع خبرتُه التربوية، فتكشفُ عن قدرةٍ نادرةٍ على استبطان النفس البشرية، وفهم توتّرها بين الفرد والمجتمع، بين الحرية والمسؤولية، بين الحلم والواقع

إنتاجُه الأدبيُّ جسرٌ ثقافيٌّ يربطُ الشرقَ بالغرب، متجذرًا في رحلة حياةٍ غنيةٍ بالتحوّلات والانكسارات، جامعًا بين قيم التقاليد وروح الانفتاح، ساعيًا لإحياء المثل الإنسانية والتربوية في عالمٍ متقلّب، مع منحها بريقًا أدبيًّا جديدًا يُغذي خيال القارئ، ويأخذه في رحلةٍ ممتدة بين الفكر والجمال والوجدان

وتجدون هنا روابط أبرز الأعمال التي قدمها باللغة العربية حتى الآن


تَــــنْـــوِيــــــهٌ

هٰذِهِ الرِّوَايَاتُ أَعَمَالٌ أَدَبِيّةٌ مُتَخَيَّلَةٌ، نَسَجَ الْخَيَالُ خُيُوطَ شَخْصِيَّاتِهَا وَأَحْدَاثِهَا، فِي فَضَاءٍ يَتَعَانَقُ فِيهِ الْوَاقِعُ مَعَ الْحُلْمِ، وَتَتَدَاخَلُ الذَّاكِرَةُ مَعَ التَّصَوُّرِ، وَتُلَامِسُ الْحَقِيقَةُ آفَاقَ الْمُمْكِنِ.

وَإِنِ الْتَقَتْ بَعْضُ تَفَاصِيلِهَا، أَوْ تَقَاطَعَتْ بَعْضُ مَشَاهِدِهَا، مَعَ أَحْدَاثٍ جَرَتْ فِي زَمَانٍ مَا أَوْ مَكَانٍ مَا، فَإِنَّ ذٰلِكَ لَيْسَ إِلَّا أَثَرًا مِنْ طَبِيعَةِ الْأَدَبِ، الَّذِي يَسْتَلْهِمُ تَجَارِبَ الْإِنْسَانِ، وَيُنْصِتُ إِلَى أَسْئِلَتِهِ الْكُبْرَى، دُونَ أَنْ يَكُونَ غَايَتُهُ نَقْلَ وَقَائِعَ بِعَيْنِهَا، أَوِ الْإِشَارَةَ إِلَى أَشْخَاصٍ بِذَوَاتِهِمْ.

وَجَمِيعُ الْأَسْمَاءِ، وَالْكُنَى، وَالشَّخْصِيَّاتِ الْوَارِدَةِ فِي هٰذِهِ الرِّوَايَاتِ هِيَ مِنْ صُنْعِ الْخَيَالِ، اخْتَرتُهَا كَكَاتِبُ لِتَشْيِيدِ عَالَمِ الرِّوَايَةِ وَإِحْكَامِ بِنَائِهَا الْفَنِّيِّ، وَلَا يُرَادُ بِهَا الْإِحَالَةُ إِلَى أَيِّ شَخْصٍ حَقِيقِيٍّ، حَيًّا كَانَ أَوْ رَاحِلًا، كَمَا لَا تَقْصِدُ الْإِسَاءَةَ إِلَى أَيِّ فَرْدٍ أَوْ جِهَةٍ، وَلَا الْإِشَارَةَ إِلَى وَاقِعَةٍ مُحَدَّدَةٍ، مِنْ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ.

وَمَا بَيْنَ دَفَّتَي كُلٍّ مِنْ هٰذِهِ الْكُتُبِ لَيْسَ سِجِلًّا لِلْوَقَائِعِ، وَلَا تَأْرِيخًا لِلْأَيَّامِ؛ بَلْ هُوَ رِحْلَةٌ فِي الْبَحْثِ عَنِ الْإِنْسَانِ، فِي أَفْرَاحِهِ وَانْكِسَارَاتِهِ، وَفِي مَشَاعِرِهِ الَّتِي تَتَكَرَّرُ عَلَى اخْتِلَافِ الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ، وَفِي أَسْئِلَتِهِ الَّتِي لَا تَنْقَضِي، وَحِكَايَاتِهِ الَّتِي قَدْ نَرَى فِيهَا صُوَرًا مِنْ أَنْفُسِنَا، دُونَ أَنْ تَكُونَ حِكَايَةَ أَحَدٍ بِعَيْنِهِ.


أبرز الأعمال



 

Leave a reply